مكي بن حموش

7667

الهداية إلى بلوغ النهاية

والعرب تقول : حسمت الداء أي : قطعته ( بمتابعة ) « 1 » العلاج ( عليه ) « 2 » ، وسيف حسام : أي : قاطع . وقيل : حُسُوماً جمع : حاسم ، كجالس « 3 » وجلوس « 4 » . وقيل : هو مصدر [ أي : ذات ] « 5 » حسوم « 6 » . - ثم قال تعالى : فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى . . . [ 6 ] . أي : فترى يا محمد قوم هود في تلك السبع الليالي والثمانية الأيام الحسوم صرعى قد أهلكوا « 7 » . - كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ [ 6 ] . أي : كأنهم أصول نخل « 8 » قد خوت وتآكلت .

--> ( 1 ) مخروم في أ . ( 2 ) ساقط من أ . وانظر : معاني الفراء 3 / 180 ، والغريب لابن قتيبة 483 ، وجامع البيان 29 / 52 ، والمفردات للراغب 117 : حسم ، والكشاف 4 / 150 . وها هنا فائدة ينبغي الإشارة إليها ، فإن هؤلاء جميعا أشاروا إلى الكيّ باعتباره وسيلة في قطع الداء . ولكن مكيا أطلق الأمر في كيفية القطع لإمكانه بغير الكي فاعتبر الأساس فيه وهو متابعة العلاج . وقد جاء في اللسان " حسم الدّاء : قطعه بالدواء " . ( 3 ) أ : كالجالس . ( 4 ) هو قول ابن زيد في المحرر 16 / 94 ، والبحر 8 / 321 . ( 5 ) من : المذات . ( 6 ) لم أجده فيما اطلعت عليه . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 52 . ( 8 ) الغريب لابن قتيبة : 483 ، وجامع البيان : 29 / 52 ، وأخرجه عن قتادة ، وانظر : إعراب النحاس .