مكي بن حموش

7664

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ عليها ] « 1 » من سبيل « 2 » ، وقرأ : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ « 3 » . وقال علي بن أبي طالب : لم تنزل قطرة من ماء إلا بكيل على يدي ملك ، فلما كان يوم نوح أذن للماء دون الخزّان ، فطغى الماء على الجبال فخرج ، فذلك قوله : إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ « 4 » ، ولم ينزل شيء من الريح إلا بمكيال على يدي ملك إلّا يوم عاد ، فإنه أذن لها دون الخزّان ، فخرجت فذلك قوله : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ عتت على الخزان « 5 » . قال ابن زيد : " الصرصر [ الشديدة ] « 6 » ، والعاتية : القاهرة التي عتت عليهم فقهرتهم " « 7 » . قال الضحاك : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ يعني : باردة ، عاتِيَةٍ يعني « 8 » : عتت عليهم بغير رحمة ولا بركة « 9 » . - ثم قال تعالى : سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً . . . [ 6 ] .

--> ( 1 ) م : عليهم . ( 2 ) ساقط من أ ، ث . ( 3 ) جامع البيان 29 / 50 ، والدر 8 / 264 ، والحبائك 115 وذكر فيه نحوه عن ابن عباس يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) الحاقة : 10 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 50 ، والدر 8 / 262 . ( 6 ) م : الشديد . ( 7 ) جامع البيان 29 / 50 ، وفيه عن مجاهد : " صرصر ، قال : شديدة " . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 50 ، وتفسير ابن كثير 4 / 446 .