مكي بن حموش

7655

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معناه : فوصفه « 1 » من الصالحين « 2 » . حكى سيبويه : " جعل " بمعنى " وصف " « 3 » . - قوله تعالى : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا « 4 » . . . [ 51 ] إلى آخر السورة [ 51 - 52 ] . قال الفراء : هذا « 5 » من إصابة العين . والتقدير : وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فيرمونك « 6 » ويصرعونك كما ينصرع الذي يزلق في الطين ونحوه ، لأنهم كانوا يقولون : ما رأينا [ مثل ] « 7 » حججه ولا مثله « 8 » . وقيل : المعنى أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه [ وتغيظهم ] « 9 » عليه أن يزلقوه من مكانه « 10 » . يقال : أزلق الحجّام الشّعر وزلقه : إذا حلقه « 11 » .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 17 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 17 - 18 ، ولم أقف عليه في الكتاب . ( 4 ) تمام العبارة . . . لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ . . . [ 51 ] . ( 5 ) أ : بهذا . ( 6 ) أ : يبرمونك . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) معاني الفراء 3 / 179 ، وهو عند مكي بمعناه . ( 9 ) م : ويغيظهم . ( 10 ) هو قول الطبري في جامع البيان 29 / 45 ، وانظر : الغريب لابن قتيبة 482 ، ومعاني الزجاج 5 / 212 . ( 11 ) معاني الفراء 3 / 179 وغريب السجستاني ، ص : 151 ، وجامع البيان 29 / 47 ، وإعراب النحاس 5 / 18 ، والكشاف 4 / 148 ، وزاد المسير 8 / 343 ، وحكاه عن الزجاج ، واللسان -