مكي بن حموش
7643
الهداية إلى بلوغ النهاية
عندهم تعلق « 1 » " تدرسون " ، إنما تعلق أفعال الشك لا غير . - ثم قال تعالى إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ [ 38 ] . أي : إن لكم في ذلك لما تخيرونه ، وهذا توبيخ وتقريع لهم لما كانوا يتقولون من الكذب « 2 » . - ثم قال تعالى : أَمْ لَكُمْ « 3 » أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ « 4 » [ 39 ] . أي : هل لكم ذلك ، أي : ليس لكم أيمان على اللّه تنتهي بكم إلى يوم القيامة بأن لكم حكمكم في ما تتقولون . وكسرت الألف من " إنّ " لدخول اللام في " لما " « 5 » . وقيل : " بالغة " [ وثيقة ] « 6 » ، أي : بالغة « 7 » النهاية في التأكيد . - ثم قال تعالى : سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ [ زَعِيمٌ ] « 8 » [ 40 ] . أي : سل - يا محمد - هؤلاء المتقولين « 9 » ( المتحكمين ) « 10 » على اللّه ، أيهم كفيل بأن
--> ( 1 ) أ : تعليق . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 37 . ( 3 ) أ ، ث : لهم ( تحريف ) . ( 4 ) تمام الآية . . . الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 37 . ( 6 ) م : ونتقية . ( 7 ) ث : بلغت . ( 8 ) ساقط من م . ( 9 ) أ : المتوقولين . ( 10 ) ما بين قوسين تكرر في ث .