مكي بن حموش
7640
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : فأقبل بعضهم يلوم بعضا على تفريطهم في الاستثناء وإطعام المساكين « 1 » . - قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ [ 31 ] . قالوا : [ تعال ] « 2 » يا ويل إلينا ، فهذا « 3 » وقت حضورك « 4 » . وهذا شيء تقوله العرب عند الأمر « 5 » العظيم : احضر يا ويل ، فهذا « 6 » من « 7 » إبّانك ووقتك . - إِنَّا كُنَّا طاغِينَ « 8 » . أي معتدين مخالفين أمر اللّه . فندموا على ما فعلوا فأبدلهم اللّه « 9 » خيرا منها . ( يقال ) « 10 » : إن « 11 » التي أبدلوا الطائف اقتلعها جبريل عليه السّلام من الأردن ، وطاف بها حول البيت ، ثم أنزلها في وادي ثقيف « 12 » . - ثم قال عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها . . . [ 32 ] .
--> ( 1 ) جامع البيان 30 / 35 . ( 2 ) م : تمال . ( 3 ) أ : هذا . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 12 . ( 5 ) أ : الأمن . ووضعت فوقها علامة إلحاق ، ولا شيء في الهامش . ( 6 ) ث : وهذا . ( 7 ) ث : ما . ( 8 ) أ : ظلمين . ( 9 ) ث : فعلهم فاللّه أبدلهم . ( 10 ) تكررت في ث . ( 11 ) أ : الذي . ( 12 ) حكاه القرطبي في تفسيره 18 / 245 بنحوه .