مكي بن حموش
7628
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعن ابن عباس أيضا أن الزنيم هو رجل من قريش كانت له زنمة مثل زنمة الشاة « 1 » . وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ ما عرفناه حتى قال زَنِيمٍ فعرفناه ، وكانت له زنمتان [ كزنمتي ] « 2 » الشاة . وروى عنه ابن جبير أن الزنيم الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها « 3 » ، وهو قول الشعبي « 4 » . العتل : الجافي الشديد في كفره . وكل قوي شديد [ جاف ] « 5 » فالعرب تسميه عتلا « 6 » . وقال الفراء : العتل هنا : الشديد الخصومة بالباطل « 7 » . قال الشعبي : نزلت في [ الأخنس « 8 » بن شريق ] « 9 » .
--> - كلهم يقولون " زعنفة " بكسر الزاي ، وهو " الوجه " . ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 26 ، والدر 8 / 246 . ( 2 ) م : كزيمتي ، وانظر : رواية عكرمة عن ابن عباس في جامع البيان 29 / 26 وفيه " فعرفناه ، له زنمة كزنمة الشاة " فذكرها مفردة كما في تفسير القرطبي 18 / 234 وابن كثير 4 / 432 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 26 وأخرجه عن ابن جبير أيضا . ( 4 ) انظر : المشكل لابن قتيبة ، ص 159 ، والدر 8 / 248 . ( 5 ) م : جفاف . أ : جافي . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 23 ، وإعراب النحاس 5 / 9 واللسان : عتل . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 173 . ( 8 ) هو أبي بن عمرو بن وهب الثقفي أبو ثعلبة ، وإنما لقب الأخنس لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن سفيان نجا بالعير ، فقيل : خنس الأخنس ببني زهرة . أسلم وكان من المؤلفة قلوبهم ، وشهد حنينا ، ومات في أول خلافة عمر . انظر : الإصابة 1 / 23 ، وأسد الغابة 1 / 60 . ( 9 ) م : الأخمس بن شرق . ث : الأخسر بن شريق . وهذا القول أورده في الدر 8 / 248 عن عامر -