مكي بن حموش
7619
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال مجاهد : غَيْرَ مَمْنُونٍ أي : غير محسوب « 1 » . - ثم قال تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ 4 ] . أي : لعلى « 2 » أدب عظيم . وذلك أدب القرآن الذي أدبه اللّه ( به ) « 3 » ، وهو الإسلام وشرائعه « 4 » . وقال ابن عباس : لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، أي : لعلى دين عظيم ، وهو الإسلام « 5 » . قال قتادة : سئلت عائشة رضي اللّه عنها عن خلق رسول اللّه ، فقالت : كان خلقه القرآن « 6 » . وقال علي رضي اللّه عنه : خُلُقٍ عَظِيمٍ : أدب القرآن « 7 » .
--> - وقول الزجاج في معانيه 5 / 306 . وقد رده ابن كثير في تفسيره : 4 / 524 ، قال : " وقد أنكره غير واحد ، فإن اللّه عزّ وجل له المنة على أهل الجنة في كل حال وآن ولحظة ، وإنما دخلوها بفضله ورحمته ، لا بأعمالهم ، فله عليهم المنة دائما ، والحمد للّه وحده أبدا . . . " . وانظر : أيضا ص : 650 و 651 إحالة من هذا التفسير . ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 . ( 2 ) أ : على . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 18 / 19 حيث أخرجه عن مجاهد والضحاك وابن زيد أيضا . ( 6 ) انظر : المصدر السابق 29 / 18 ، وأخرج الطبري أيضا ص : 19 عن قتادة والحسن أن الذي سأل : سعيد بن هشام . وفي رواية أخرى أنه : جبير بن نفنل . ( 7 ) أ ، ث : أي أدب القرآن . وانظر : هذا القول في تفسير الماوردي 4 / 279 ، والقرطبي 18 / 227 ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 19 عن عطية . وفي زاد المسير 8 / 428 هو قول الحسن .