مكي بن حموش
7608
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : قل يا محمد للمشركين من قومك : أرأيتم أيها القوم إن أهلكني اللّه فأما تني ومن معي ، أو رحمنا فأخر في آجالنا « 1 » ، فمن يجيركم من عذاب « 2 » مؤلم ( أي : موجع ) « 3 » وهو ( عذاب ) « 4 » النار ؟ ! أي : ليس ينجيكم من عذاب اللّه موتنا ولا حياتنا ، فلا حاجة بكم « 5 » ( إلى ) أن تستعجلوا قيام الساعة ونزول العذاب ، فإن ذلك غير نافعكم بل هو ( بلاء ) « 6 » عليكم . - ثم قال تعالى : قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ ( وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا ) « 7 » [ 29 ] . أي : قل لهم يا محمد : ربنا الرحمن ، صدقنا به وعليه توكلنا ، أي : اعتمدنا في جميع [ أمورنا ] « 8 » . فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 29 ] . أي : فستعلمون أيها المشركون من هو في ذهاب عن الحق « 9 » ، نحن أم أنتم . - ثم قال تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً « 10 » . . . [ 30 ] .
--> ( 1 ) أ : أجابها . ( 2 ) أ : عقاب . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) ساقط من أ ، وانظر : جامع البيان 29 / 12 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) م : أمرنا ، وانظر : المصدر السابق 29 / 13 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 13 . ( 10 ) تمام الآية : فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ .