مكي بن حموش
7605
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ 24 ] . أي : تجمعون يوم القيامة من قبوركم لموقف الحساب « 1 » . - ثم قال تعالى : وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 25 ] . أي : ويقول المشركون المنكرون للبعث « 2 » : متى يكون هذا البعث الذي « 3 » تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أيها المؤمنون « 4 » ؟ ! قُلْ يا محمد : إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 26 ] . أي : قل لهم يا محمد إنما علم وقت البعث عند اللّه ، وإنما أنا نذير إليكم « 5 » ، أي : منذر مبين ما أرسلت به إليكم . - ثم قال : فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . [ 27 ] . أي : فلما رأى المشركون عذاب اللّه « 6 » قريبا وعاينوه ، ساء اللّه وجوه الذين كفروا . قال « 7 » الحسن : رَأَوْهُ زُلْفَةً ، أي : عاينوه « 8 » .
--> ( 1 ) ث : أوقف . ( 2 ) ث : بالبعث . ( 3 ) ث : التي . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 . ( 6 ) هكذا قال الطبري في ما تعود عليه الهاء من قوله رَأَوْهُ وقاله الزجاج في معانيه 5 / 201 ، وحكاه البغوي في المعالم 7 / 127 والقرطبي في تفسيره 18 / 220 عن أكثر المفسرين . ( 7 ) ث : وقال . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 .