مكي بن حموش

7590

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ وسلطانهما ] « 1 » ، نافذ فيهما أمره وقضاؤه . وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . أي : وهو ذو قدرة على فعل كل شيء أراده [ قَدِيرٌ ] « 2 » : لا يمنعه مما أراد شيء « 3 » . وقيل : معناه : الذي بيده الملك ، يعطيه من يشاء ، وينزعه ممن يشاء « 4 » . - ثم قال تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 5 » [ 2 ] . أي : خلق « 6 » الموت ليميت الأحياء ، وخلق الحياة ليحيي الموتى . وفعل ذلك ليختبركم « 7 » في حياتكم وطول إقامتكم في الدنيا ، أيكم أحسن عملا فيجازيه على ذلك في الآخرة . وقد « 8 » علم تعالى كل ما هم عاملون ، وعلم الطائع والعاصي / قبل خلقهم ، لكن « 9 » المجازاة إنما تقع بعد ظهور « 10 » الأعمال ، [ لا يجازى ] « 11 » أحد ( بعلم اللّه

--> ( 1 ) م : وسلطانه . ( 2 ) زيادة من أ ، ث . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 1 . ( 4 ) قاله النحاس في إعرابه 4 / 467 . ( 5 ) أ : والحياة الآية : وتمامها : عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ . ( 6 ) أ : أي الذي خلق . ( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 474 . ( 8 ) أث : فقد . ( 9 ) أث : ولكن . ( 10 ) أث : تقع على فعل ظهور . ( 11 ) م : لا يجازوا .