مكي بن حموش

7460

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى : لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ [ 3 ] . أي : لم يحيوا « 1 » بعد [ و « 2 » سيحيون ] « 3 » . ثم قال : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 3 ] . أي : وهو العزيز « 4 » في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره « 5 » خلقه « 6 » . ثم قال : ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ [ 4 ] « 7 » . أي : هذا الذي تقدم من الخبر « 8 » على « 9 » إرسال محمد إلى الأميين وغيرهم هو فضل من اللّه تفضل به عليهم ، لأنه يؤتي فضله من يشاء من عباده ، ولا يستحق الذم « 10 » ممن حرمه إياه لأنه لم يمنعه حقا هو له ، ولكنه ( علم ) « 11 » من « 12 » هو له أهل

--> ( 1 ) أ : يحيوا . ( 2 ) بياض في ث . ( 3 ) م : وسيحييون . وفي جامع البيان 28 / 96 : " لم يجيئوا بعد وسيجيئون " . ( 4 ) أ : أي العزيز . ( 5 ) أ : تدبير . ث : بتدبير . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 96 . ( 7 ) أ : واللّه ذو الفضل العظيم . ( 8 ) ث : الحق . ( 9 ) أ ، ث : عن ، ولعله هو الأصوب . ( 10 ) ث : الدم . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) ث : ممن .