مكي بن حموش

7585

الهداية إلى بلوغ النهاية

في حائط أو سقف فهو فرج « 1 » . - ثم قال تعالى : فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا . . . [ 12 ] . ( أي ) « 2 » : فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السّلام « 3 » . وقيل : معناه : فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي : الذي نملكه « 4 » . - ثم قال تعالى : وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها « 5 » . . . [ 12 ] . [ أي : وآمنت ] « 6 » بعيسى وهو كلمة اللّه ، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله « 7 » ، وهي كلمة اللّه ، وهي « 8 » التوراة والإنجيل « 9 » .

--> ( 1 ) انظر : معاني الفراء 3 / 169 . وجامع البيان 28 / 171 واللسان : فرج . وقال الراغب في المفردات ، ص : 388 : " الفرج والفرجة الشق بين الشيئين كفرجة الحائط والفرج ما بين الرجلين وكني به عن السوأة وكثر حتى صار كالصريح فيه " . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 172 وأخرجه بنحوه عن قتادة وانظر : الدر 8 / 229 . ( 4 ) هذا القول والذي قبله ذكرهما النحاس في إعرابه 4 / 466 . ( 5 ) تمام العبارة القرآنية . . . بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ . . . . ( 6 ) م : أي آمنت . ( 7 ) إنما عبر بالضمير " هي " لعوده على معنى الجمع الذي يدل عليه الكتاب فهو وإن كان موحدا إلا أنه " يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفظه " . انظر : الكشف 2 / 327 . وقد قرأ بالتوحيد ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بن عاصم . وقرأ أبو عمرو ، وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع ، وَكُتُبِهِ على الجمع . انظر : السبعة : 641 وزاد المسير 8 / 316 . ( 8 ) أ ، ث : وهو . ( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 172 .