مكي بن حموش
7569
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى : إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما . . . [ 4 ] . [ أي : إن تتوبا إلى اللّه مما فعلتما « 1 » فقد مالت قلوبكما إلى ما كرهه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 2 » من تحريمه « 3 » جاريته على نفسه « 4 » . قال ابن عباس صَغَتْ قُلُوبُكُما : زاغت ، أي : أثمت « 5 » . قال مجاهد : " كنا نرى أن قوله : فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما شيء « 6 » ( هين ) « 7 » حتى سمعت قراءة ابن مسعود " فقد زاغت قلوبكما " « 8 » . ثم قال تعالى : وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ . . . [ 4 ] . يعني حفصة وعائشة ، أي : وإن تتعاونا على النبي « 9 » . - فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ . . . « 10 » .
--> ( 1 ) ث : فعلتها . ( 2 ) ما بين معقوفتين [ أي - وسلم ] ساقط من م . ( 3 ) أ : تحريم . ( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 472 ، جامع البيان 28 / 161 . ( 5 ) انظر : جامع البيان : 28 / 161 وأخرج عن الضحاك وسفيان : " زاغت " . ( 6 ) أ : هو شيء . ( 7 ) ساقط من أ . وفي ث : بشيء مبين . ( 8 ) جامع البيان 28 / 161 وتفسير مجاهد ص 665 وزاد المسير 8 / 310 . وهي قراءة علي رضي اللّه عنه والأعمش في المختصر لابن خالويه 158 . ( 9 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 والغريب لابن قتيبة : 472 ، وجامع البيان : 28 / 161 - 162 . ( 10 ) تمام العبارة القرآنية : . . . مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ . . . [ 4 ] .