مكي بن حموش

7567

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ يعني ] « 1 » غضب على ذلك وجازاها عليه بالطلاق « 2 » . وقيل : معنى التشديد « 3 » أنه مأخوذ من قولك للرجل يجني عليك : لأعرّفنّك فعلك ، على طريق التوعد والتهديد . ثم قال : فَلَمَّا [ نَبَّأَها ] « 4 » بِهِ . . . [ 3 ] . أي : أخبر حفصة / بأن اللّه أطلعه على [ إفشائها سرّه ] « 5 » إلى عائشة « 6 » . - قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا « 7 » . . . [ 3 ] . أي : من أخبرك هذا ؟ ! ( قال ) « 8 » : خبّرني به « 9 » العليم بكل شيء ، الخبير بالسرائر والعلانية « 10 » .

--> - والسلمي وقتادة ، والسبعة : 640 والمبسوط ص 440 ونقل فيه عن أبي بكر بن عياش ؟ أنه اختاره وذكره عن علي رضي اللّه عنه ، والبحر 8 / 290 وحكاه أيضا عن طلحة وأبي عمرو في رواية هارون عنه . ( 1 ) م : ث فعني . ( 2 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 166 ومعاني الزجاج : 5 / 192 والحجة لابن خالويه : 348 والحجة لأبي زرعة : 713 والكشف : 2 / 325 . ( 3 ) هي قراءة الجمهور . . . انظر : المصادر السابقة . ( 4 ) م : ث : نبأت . ( 5 ) م : فشائها بسره . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 28 / 160 . ( 7 ) تمام الآية : . . . قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [ 3 ] . ( 8 ) ساقط من : أ . ( 9 ) أ : أخبرني . ( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 160 .