مكي بن حموش

7565

الهداية إلى بلوغ النهاية

يطأها بعد ذلك وحرمها على نفسه ، فأنزل اللّه السورة في ذلك . - ثم قال تعالى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ « 1 » . . . [ 2 ] . أي : قد بين اللّه لكم تحلّة أيمانكم وحدّها ( لكم ) « 2 » ، وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ أي : يتولاكم بنصره وهدايته - أيها المؤمنون - وهو العليم بمصالحكم ، الحكيم في تدبيره خلقه « 3 » . - ثم قال تعالى : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ . . . [ 3 ] . أي : واذكروا أيها المؤمنون ( إذأ ) سر « 4 » النبي إلى بعض أزواجه حديثا ، وهو ( على ) « 5 » قول ابن عباس وزيد بن أسلم « 6 » ما أسر لحفصة من تحريمه لمارية وقوله لها : لا تذكري « 7 » ما رأيت لعائشة . وقال منصور بن مهران : أسرّ إلى حفصة أن أبا بكر خليفتي بعدي « 8 » .

--> - يدل على أنه كان فراش وبيت ويوم حفصة . ( 1 ) تمام الآية " . . . وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ . ( 2 ) منطمس في ث . ( 3 ) انظر : جامع البيان : 28 / 159 . ( 4 ) ساقط من ث . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) انظر : جامع البيان : 28 / 159 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 412 أيضا عن قتادة وعبد الرحمن بن زيد والشعبي والضحاك . ( 7 ) أ : لا تكذري . ( 8 ) انظر : المعالم : 7 / 116 وفيه ميمون بن مهران ، ولعله هو الأصح ، فإني لم أجد شخصا يسمى منصور بن مهران فيما اطلعت عليه من المصادر . وميمون بن مهران هو : أبو أيوب الجزري -