مكي بن حموش
8516
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال علي بن سليمان « 1 » : قوله وَالنَّاسِ ( معطوف ) « 2 » على الْوَسْواسِ ، والتقدير : قل أعوذ برب الناس من الوسواس والناس ، فيكون النَّاسِ على هذا القول يعني به « 3 » الإنس « 4 » . وروت عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( ثم ) « 5 » يمسح ( بهما ) « 6 » ما استطاع ( من جسده ) « 7 » يبدأ « 8 » بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات . « 9 » صلّى اللّه عليه وسلّم ( وشرف وكرم ومجد ) « 10 » .
--> ( 1 ) هو أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل المعروف بالأخفش الأصغر من أئمة النحو ، أخذ عن المبرد وثعلب ، كان فقيرا ( ت 315 ) ، انظر : البلغة للفيروزآبادي : 158 وبغية الوعاة 2 / 167 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : بهم . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 316 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : ثم يبدأ . ( 9 ) الحديث أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب الأدب ، باب ما يقال عند النوم ح : 5056 . ( 10 ) ساقط من أ . وكتب الناسخ في هامش م : انتهى .