مكي بن حموش
8513
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » سورة الناس « 2 » مدنية « 3 » قُلْ « 4 » أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخرها . ( المعنى : اقرأ يا محمد : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فأثبت " قل " في قراءته كما أمر ، أي ) « 5 » : قل [ يا ] « 6 » محمد ، أستعيذ برب الناس ، وهو اللّه جل ذكره ، مَلِكِ النَّاسِ ، وهو اللّه . وخص الناس بالذكر وهو تعالى جل ذكره رب جميع الخلق وملكهم ، لأن بعض الناس كان يعظّم بعض الناس تعظيم المؤمنين ربهم ، فأعلمهم [ اللّه ] « 7 » أنه رب من [ يعظمونه ] « 8 » وملكهم « 9 » [ يجري ] « 10 » عليهم [ سلطانه ] « 11 » وقدرته .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) كذا في زاد المسير 9 / 272 ز فتح القدير 5 / 521 ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير سورة قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وفي المحرر : 16 / 387 : " سورة المعوذة الثانية " . ( 3 ) يقال فيها ما قيل في سورة الفلق ، انظر : تفسير الماوردي 4 / 552 والبحر 8 / 531 والإتقان 1 / 14 . ( 4 ) أ : قوله قل . ( 5 ) ما بين قوسين ( المعنى - أي ) ساقط من أ . ( 6 ) زيادة من أ . ( 7 ) زيادة من أ . ( 8 ) م ، ث : يعظمونه . ( 9 ) أ : ومالكه ( 10 ) م : تجري . ( 11 ) م : خمر سلطانه كذا ولم أفهمه ، وفي أ : سلطانه عليهم ، وانظر : جامع البيان 30 / 354 .