مكي بن حموش

7552

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً « 1 » . . . [ 10 ] . ( أي ) « 2 » : في الآخرة ، يعني عذاب النار . - ثم قال تعالى : فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا . . . [ 10 ] . أي : اتقوا اللّه في أمره ونهيه يا أصحاب العقول الذي آمنوا . - ثم قال تعالى : قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً . . . [ 10 ] رَسُولًا . . . [ 11 ] . قال السدي : " الذكر : القرآن ، والرسول محمد " « 3 » فيكون ( التقدير على قوله : ذكرا ذا رسول . فيكون نعتا للذكر ، قد حذف المضاف ) « 4 » وأقيم المضاف إليه مقامه مثل ( وَسْئَلِ ) « 5 » الْقَرْيَةَ « 6 » ( وقيل : الرسول نصب « 7 » " بذكر " كأنه قال : " أن تذكروا رسولا " ، فهو مفعول به ) « 8 » . وقيل : الرسول نصب بإضمار " أعني " « 9 » . وقيل : الرسول ترجمة عن الذكر كأنه بدل منه « 10 » ، ولذلك نصب ، فيكون - على

--> ( 1 ) أ : شديد . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) جامع البيان 28 / 152 . ( 4 ) منطمس في ث . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) يوسف : 82 . وانظر : إعراب النحاس 4 / 455 . ( 7 ) ث : نعت . ( 8 ) ساقط من أ . وهذا القول حكاه مكي في إعرابه : 2 / 741 وابن الأنباري في إعرابه 2 / 445 . ( 9 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 10 ) هذا قول الطبري في جامع البيان 28 / 152 . وأجازه النحاس في إعرابه 4 / 456 .