مكي بن حموش

8478

الهداية إلى بلوغ النهاية

" ما صلّى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة بعد أن أنزلت عليه : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إلّا يقول فيها : سبحانك ربّنا وبحمدك اللّهمّ اغفر لي " « 1 » . وروي عنها أنه عليه السّلام كان يقول ذلك في ركوعه وسجودة يتأوّل القرآن « 2 » . وسئل عمر عن قوله وَالْفَتْحُ ، فقال : فتح المدائن والحصون ، فقال لابن عباس : ما تقول ؟ قال : أجل ، هو مثل ضرب لمحمد ، نعيت له نفسه « 3 » . وقالت « 4 » عائشة رضي اللّه عنها : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر من قول سبحان اللّه وبحمده ، أستغفر اللّه وأتوب إليه . قالت : فقلت : يا رسول اللّه ، أراك تكثر من قول سبحان اللّه وبحمده أستغفر « 5 » اللّه وأتوب إليه ! فقال : خبرني ربي جل ثناؤه أني سأرى علامة في أمتي ، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان اللّه وبحمده وأستغفر « 6 » اللّه وأتوب إليه ، فقد رأيتها ، إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، ( فتح ) « 7 » مكة وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً « 8 » .

--> - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا ، الإيمان يمان والحكمة يمانية " . . . حديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي ، باب قدوم الأشعريين ح : 4388 . ( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ح : 4967 بهذا اللفظ من عائشة . وانظر : جامع البيان 30 / 335 . ( 2 ) أخرج ذلك البخاري في نفس الكتاب والباب ح : 4968 وانظر : جامع البيان 30 / 334 . ( 3 ) ما بين معقوفتين [ قالت عائشة - له نفسه ] ساقط من م ، ث ، وحديث عمر وابن عباس أخرجه البخاري في نفس الكتاب السابق ، باب قوله وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ح : 4969 وانظر : جامع البيان 30 / 333 . ( 4 ) أ : قالت . ( 5 ) ث : استغفروا . ( 6 ) ث : استغفروا . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 334 .