مكي بن حموش

8461

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : " يقهره ويظلمه " « 1 » . وقال إبراهيم بن عرفة : يدفع اليتيم عن حقه « 2 » . ثم قال تعالى : وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ أي : لا يحض غيره على طعام المحتاج إلى الطعام « 3 » . ثم قال تعالى فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ أي : فالوادي الذي يسيل من صديد أهل النار للسّاهين عن صلاتهم الذين يصلون ولا يريدون بصلاتهم وجه اللّه « 4 » . وقال ابن عباس : [ هم ] « 5 » الذين يؤخرونها عن وقتها « 6 » . وهذه رواية تخالف [ قول ] « 7 » جميع المفسرين « 8 » ، وقد رويت « 9 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » . فهي من أشد « 11 » آية نزلت في المصلين على هذا « 12 » التأويل إن صح . وعن ابن عباس أيضا أنه قال : هم المنافقون ، كانوا يراءون ( الناس ) « 13 » بصلاتهم إذا حضروا ، ويتركونها إذا غابوا ، ويمنعون

--> ( 1 ) انظر : البحر : 8 / 517 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) انظر : جامع البيان : 30 / 311 . ( 4 ) زيادة من أ ، ث . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) ساقط من " م " . ( 7 ) لا ندري ما ذا يقصد بالمفسرين هنا ، وإلا فإن هذا المعنى قد ورد عن سعد وكذا عن ابنه مصعب وابن أبزى وأبي الضحى ومسروق ومسلم بن صبيح ، انظر : جامع البيان : 30 / 312 . ( 8 ) ث : روي . ( 9 ) سيأتي تخريج هذا الحديث . ( 10 ) أ : أشذ . ( 11 ) أ : هذه . ( 12 ) ساقط من " ث " . ( 13 ) انظر : جامع البيان : 30 / 312 ، والمعالم : 7 / 300 .