مكي بن حموش

7456

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : يقرأ عليهم كتاب اللّه ويطهّرهم « 1 » من دنس الكفر « 2 » ويمنّيهم « 3 » بالثواب إذا قبلوا منه واتبعوه . وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ [ 2 ] . أي : القرآن . وَالْحِكْمَةَ [ 2 ] : التفقه في الدين . وقيل : الكتاب : القرآن وما فيه من حلال وحرام . والحكمة : ( السّنّة . قاله ) « 4 » قتادة « 5 » . - ثم قال تعالى : وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 2 ] . أي : وقد كان هؤلاء ( الأميون ) « 6 » - من قبل بعث محمد إليهم - في جور ظاهر « 7 » عن قصد السبيل وعن الهدى والرشاد . وتقديره [ في ] « 8 » [ الع ] ربية « 9 » : وما

--> ( 1 ) ث : ويظهرهم . ( 2 ) ث : للكفر . ( 3 ) أ : فينجيهم . ( 4 ) ما بين قوسين وقع - في نسخة ث - تحت الملصق الذي وضع في جوانب المخطوط لحفظه . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 94 ، وهو قول الحسن في تفسير الماوردي : م 4 / 235 . وقتادة هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي ، تابعي مفسر من البصرة ، روى عن أنس ، وعنه الأعمش وسليمان التميمي ( ت 117 ه ) قال النووي : " أجمعوا على جلالته وتوثيقه وحفظه وإتقانه وفضله " تهذيب الأسماء 2 / 57 وانظر : أيضا : صفة الصفوة 3 / 259 . ( 6 ) وقعت هذه الكلمة في " ث " تحت الملصق الذي في جوانب المخطوط . ( 7 ) ث : طاهر . ( 8 ) ساقط من م . ( 9 ) منطمس في أ .