مكي بن حموش
6867
الهداية إلى بلوغ النهاية
وسألوه الزاد ، فقال : كل عظم لكم غداء « 1 » ، وكل روثة « 2 » لكم خضرة ، فقالوا يا رسول اللّه يقدرها الناس علينا « 3 » ، فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » أن يستنجي « 5 » بأحدهما . وقد كثر الاختلاف في حديث ابن مسعود ، وكثير من العلماء روى أنه لم يكن مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تلك الليلة أحد ، وروى ذلك عن ابن مسعود قال : ما شهدها منا أحد ، وعنه ما شهدها أحد غيري « 6 » ، وكانت قراءته عليهم بالحجون « 7 » وقيل بنخلة ، وأكثر المفسرين على أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » أرسلهم إلى قومهم لينذروهم عذاب اللّه ، ومنهم من قال : بل مضوا من غير « 9 » أمره وما علم عليهم « 10 » إلا بعد ذلك . قوله « 11 » : قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً [ أُنْزِلَ ] « 12 » إلى آخر السورة [ الآيات 29 - 34 ] .
--> ( 1 ) ع : " عروا " : وهو تحريف . ( 2 ) ح : " روثت " وهو تحريف . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ح : " يستنجا " وهو خطأ . ( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 21 . ( 7 ) ح : " بالحجور " . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع : " بغير " . ( 10 ) ع : " بهم " . ( 11 ) ساقط من ع . ( 12 ) ساقط من ح .