مكي بن حموش
6864
الهداية إلى بلوغ النهاية
تهامة « 1 » فاندفعوا حتى بلغوا « 2 » وادي نخلة فوجدوا نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي صلاة الغداة « 3 » ببطن نخلة فاستمعوه فلما سمعوه يتلوا القرآن قالوا : أنصتوا ، ولم يكن النبي عليه السّلام « 4 » يعلم بهم ، فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين ، قال ابن عباس : وكانوا سبعة من أهل نصيبين فجعلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » رسلا إلى قومهم « 6 » . وقال ( زر بن حبيش « 7 » ) « 8 » : كانوا تسعة ، قال ابن عباس : لم يشعر بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » . وقال الحسن : لما أتوا ليستمعوا أعلم اللّه نبيه عليه السّلام « 10 » بمكانهم « 11 » .
--> - البصر أجرى اللّه تعالى فيه - مذانب من الماء تسقيه وتطرد في نواحيه ، وتحف بها عن يمين وشمال بساتين ملتفة الأشجار يانعة الثمار . انظر : الروض المعطار 577 ، ومعجم البلدان 5 / 288 . ( 1 ) أرض تهامة قطعة من اليمن ، وهي جبال مشتبكة أولها في البحر القلزمي ومشرفة عليه . وحدودها في غربها بحر القلزم وفي شرقها جبال ممتدة من الجنوب إلى الشمال ، وفي شمالها مكة وجده ، وفي جنوبها صنعاء نحو عشرين مرحلة . انظر : الروض المعطار للحميري 141 . ( 2 ) ح : " أبلعوا " . ( 3 ) ح : " الغدات " . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 20 ، وزاد المسير 7 / 389 ، وتفسير القرطبي 16 / 213 ، ولباب النقول 197 . ( 7 ) ع : " زيد بن حبش " : وهو تحريف . ( 8 ) زر بن حبش بن حباشة بن أوس الأسدي ، تابعي من جلتهم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان عالما بالقرآن وفاضلا وكان ابن مسعود يسأله عن العربية ، وقد روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي ذر والعباس وعبد الرحمن بن عوف ، وعنه إبراهيم النخعي وعاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم ، توفي 83 ه . انظر : حلية الأولياء 4 / 181 ، والإصابة 1 / 577 ، والأعلام 3 / 43 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 20 ، وتفسير القرطبي 16 / 213 . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 20 .