مكي بن حموش

7409

الهداية إلى بلوغ النهاية

الجبل له ويذل من خشيته ) « 1 » هو اللّه الذي لا معبود تجب له العبادة غيره ، يعلم السر والجهر وما غاب وما ظهر ، وهو الرحمن الرحيم . ثم قال : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [ 23 ] أي : لا معبود بحق « 2 » غيره . الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ أي : الذي لا ملك فوقه ، والقدوس في قول قتادة : المبارك « 3 » . وقيل : الْقُدُّوسُ القدوس : المطهر مما نسبه إليه المشركون ( والقدس : الطهر « 4 » ) « 5 » . والأرض المقدسة : المطهرة . وقرأ أبو الدينار « 6 » الأعرابي : القدوس بفتح القاف كسمّور وشبّوط « 7 » . وقوله : السَّلامُ أي : ذو السلامة من جميع الآفات « 8 » .

--> ( 1 ) ع : ( الذي تصدع الجبال وتذل من خشيته ) . ج : ( يصدع الجبل وتذل من خشيته ) . ( 2 ) ع ، ج : " حق " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 36 ، وابن كثير 4 / 344 . ( 4 ) ع : " والقدس المطهر " . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 404 . ( 6 ) لم أقف على ترجمته . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 405 ، والبحر المحيط 8 / 251 ، وقال ابن جني في المحتسب 2 / 317 ، " قال ابن مجاهد وأبو حاتم عن يعقوب ، قال سمعت أعرابيا يكنى أبا الدينار عند الكسائي يقرأ : " القدوس " بفتح القاف قال أبو الفتح : فعول في الصفة قليل ، وذكر سيبويه في الصفة السبوح والقدوس وحكى في صفة السبوح والقدوس بالضم " . وقد تتبعت ما توفر لدي من كتب التراجم وطبقات الفراء فلم أجد لأبي الدنيار هذا ترجمة . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 404 .