مكي بن حموش

7392

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا « 1 » إلى قوله : وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ الآيات [ 8 - 15 ] . أي ولكن يكون ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى للفقراء المهاجرين ، يعني مهاجرة قريش . قال مجاهد : / جعل / اللّه عزّ وجل « 2 » ما أفاء اللّه على رسوله من قريظة لمهاجرة قريش الذين أخرجهم المشركون من ديارهم وأموالهم ، فخرجوا ملتمسين فضلا ، أي : ثوابا من اللّه ورضوانا منه عليهم ، وناصرين دين اللّه عزّ وجل « 3 » ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » « 5 » . أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ أي : صدقوا في فعلهم وقولهم . ثم قال : [ 9 ] أي : الذين سكنوا الدار ، وهي المدينة ، أي : اتخذوها مسكنا ، واتخذوا الإيمان دينا من قبل إتيان المهاجرين ، يعني الأنصار يحبون من « 6 » هاجر إليهم ، يعني من مكة وغيرها . ثم قال : وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا أي : ولا يجد الأنصار في قلوبهم حسدا

--> ( 1 ) ع ، ج . بزيادة " من ديارهم وأموالهم " . ( 2 ) ساقط من ع ، ج . ( 3 ) ساقط من ع ، ج . ( 4 ) ساقط من ع ، ج . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 27 . ( 6 ) ج : " ما " .