مكي بن حموش
7381
الهداية إلى بلوغ النهاية
المقتدر عليك اللّه ، ومنه قوله : كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً « 1 » أي : مقتدرا « 2 » . ثم قال : يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ « 3 » . من خفف فمعناه : [ يتركونها معطلة ، والبيت المعطل خراب ، وقيل معناه يهدمونها ، ومن يشدّد ] « 4 » فمعناه : يهدمونها أيضا « 5 » : كأذكرت الرجل « 6 » وذكرته ( وأبلغته ) « 7 » « 8 » ، ومعناه : أن المؤمنين كانوا يهدمون الحصون ليدخلوا عليهم البيوت واليهود [ يهدمون بيوتهم ويبنون ما هدم المؤمنون من الحصن فهم والمؤمنون يهدمون ] « 9 » مساكنهم وبيوتهم قاله ابن عباس والضحاك « 10 » . وقيل : إنهم / لما صولحوا على ما حملت إبلهم كان أحدهم ينظر إلى الخشبة في منزله فيستحسنها والعمود « 11 » والباب . فينزع ذلك ويهدمه فيحمله معه ، والمؤمنون يهدمون ما بقي « 12 » .
--> ( 1 ) النساء : 85 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 386 ، والصحاح 1 / 110 ، واللسان 1 / 629 وتاج العروس 1 / 211 . ( 3 ) ساقط من ع ، ج . ( 4 ) ساقط من ح . ( 5 ) انظر : هنا التوجيه في الكشف 2 / 316 ، وحجة القراءات 705 ، وهي قراءة أبو عمرو في النشر 2 / 386 . ( 6 ) ح : " الويل " وهو تحريف . ( 7 ) ع : " وبلغته وأبلغته " . ( 8 ) وهو قول سيبويه في إعراب النحاس 4 / 386 . ( 9 ) ساقط من ح . ( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 21 . ( 11 ) ح : " العود " . ( 12 ) انظر : جامع البيان 28 / 20 .