مكي بن حموش

7378

الهداية إلى بلوغ النهاية

الحشر / [ حشر الناس إلى الشام في الدنيا ثم يحشرون إليها في الآخرة ، فلذلك قال لأول الحشر ] « 1 » : أي : لأول الحشر في الدنيا إلى ارض الشام ، ومنهم من جلي إلى خيبر ، وبنو النضير حي من اليهود لم يجلوا قط ، ولكن قضى اللّه عز « 2 » وجل عليهم أنهم لا بد أن يجلوا من ديارهم « 3 » . وهو قوله : وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا [ 3 ] يعني : بالسيف والسبي . وروى الحسن أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما أجلى بني النضير إلى الشام قال لهم امضوا هذا أول الحشر وأنا على الأثر « 4 » « 5 » . قال عكرمة : إن شككتم أن الشام أرض المحشر فاقرأوا « 6 » أول الحشر « 7 » . وقال ابن عباس : لأول الحشر ، أنهم « 8 » أول من حشر من أهل الكتاب وأخرج من ديارهم « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ساقط من ع ، ج . ( 3 ) انظر : زاد المسير 8 / 204 ، وأسباب : النزول 310 ، وهي رواية عائشة في الدر المنثور 8 / 89 . ( 4 ) ح : " أثركم " ؟ ( 5 ) ذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 80 ، وابن كثير 4 / 333 ، والسيوطي في الدر المنثور 8 / 98 فقال : أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن ، ولم أعثر عليه فيما رجعت إليه من كتب التخريج . ( 6 ) ع ، ج : " فأقروا " : وهو تحريف . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 2 / 18 . ( 8 ) ع : " هم " . ( 9 ) ع : " عن دياره " .