مكي بن حموش
6855
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال « 1 » الضحاك : لم يبعث اللّه عزّ وجل « 2 » رسولا إلا بأن يعبد « 3 » اللّه وحده « 4 » . ثم قال : إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ [ عَظِيمٍ ] « 5 » . قال لهم هود ألا تعبدوا إلا اللّه إني أخاف عليكم إن عبدتم غير اللّه « 6 » سبحانه عذاب يوم « 7 » عظيم هو له وهو يوم القيامة . ثم قال : قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ - آلِهَتِنا « 8 » . أي : قال قوم هود وهم عاد لهود أَ جِئْتَنا « 9 » لِتَأْفِكَنا وتصرفنا عن عبادة آلهتنا إلى عبادة ما تدعونا إليه ، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت صادقا في قولك أنك تخاف علينا عذاب يوم عظيم « 10 » . ثم قال قالَ « 11 » إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ . أي : قال لهم هود إنما العلم بمجيء وقت العذاب إليكم على كفركم عند اللّه لا علم لي من ذلك إلا ما علمني ربي .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ع : " أن يعبدوا " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 16 ، والدر المنثور 7 / 449 . ( 5 ) ساقط من ح . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ساقط من ح . ( 8 ) ع : " لتلفتنا " . ( 9 ) ع : " من " . ( 10 ) انظر : العمدة 273 ، وغريب القرآن 162 ، وتفسير الغريب 406 . ( 11 ) ع : " قل " : وهو تحريف .