مكي بن حموش

7348

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى أنه لما قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا يا رسول اللّه إلا أن تعينني « 2 » منك بعون وصلاة / يريد ودعاء فأعانه ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » بخمسة عشر صاعا « 4 » . قال ابن عباس كان الرجل إذا قال لامرأته في الجاهلية : أنت عليّ كظهر أمي حرمت عليه ، فمضى ذلك في الإسلام ، وكان أول من ظاهر في الإسلام أوس وكانت تحته ابنة عم له يقال لها خولة بنت خويلد فظاهر منها ، فأسقط في يده فقال ما أراك إلا قد حرمت علي ، وقالت له مثل ذلك ، قال فأتت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » فوجدت عنده ما شطة تمشط رأسه فأخبرته فقال يا خويلة ما أمرنا في أمرك بشيء فأنزل اللّه عزّ وجل « 6 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » قد سمع اللّه « 8 » . . . الآيات ، فقال يا خويلة أبشري ، قالت خيرا ، فقرأ عليها قَدْ سَمِعَ اللَّهُ إلى قوله فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا « 9 » ، قالت وأي رقبة لنا ، واللّه ما يجد « 10 » رقبة غيري ، فقرأ عليها : فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فقالت : واللّه لولا أنه يشرب في اليوم ثلاث مرات « 11 » لذهب بصره ، فقرأ عليها

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " يعينني " . ( 3 ) ع : " النبي عليه السّلام " . ( 4 ) أخرجه أبو داود - كتاب الطلاق - باب : الظهار 2 / 267 ، وذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 3 . والواحدي في أسباب : النزول 305 . ( 5 ) ع : " عليه السّلام " . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : " ورسوله " . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع : " يتماسى " . ( 10 ) ع : " نجد " . ( 11 ) ع : " مراة " .