مكي بن حموش
7344
الهداية إلى بلوغ النهاية
خلقه ، فلذلك أعطى أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » من الأجر على مدتهم القريبة ما لم يعط غيرهم . وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ أي ذو الفضل على خلقه ، العظيم فضله . وقيل أنهم قالوا : الأنبياء منا ، كفروا بعيسى وبمحمد « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم فأعلم اللّه خلقه أن الفضل بيده يؤتيه من يشاء ، وليس فضله بموقوف على بني إسرائيل دون غيرهم فلا يرسل رسولا إلا منها يرسل الرسول « 3 » ممن يشاء على « 4 » من يشاء ، وإلى من يشاء ، يفعل ما يشاء ويتفضل على من يشاء لا إله إلا هو .
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " عليهما السّلام " . ( 3 ) ع : " الرسل " . ( 4 ) ح : " ما " .