مكي بن حموش
7317
الهداية إلى بلوغ النهاية
التمسوا هنالك النور « 1 » . ثم قال : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ أي : فضرب اللّه بين المؤمنين والمنافقين بسور وهو حاجز بين أهل الجنة [ وأهل ] « 2 » النار . قال ابن زيد هذا السور هو الذي قال جل وعز وَبَيْنَهُما حِجابٌ « 3 » « 4 » . ويقال أن ذلك السور ببيت المقدس عن موضع يعرف بوادي جهنم « 5 » . وروي ذلك عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص وعن ابن عباس « 6 » . وكان كعب يقول في الباب الذي يسمى باب الرحمة : في بيت المقدس « 7 » أنه الباب الذي قال اللّه عزّ وجل « 8 » لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ « 9 » والرحمة هنا الجنة ، والعذاب : النار « 10 » . / ثم قال : يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ « 11 » . أي ينادي المنافقون المؤمنين « 12 » حين حجز بينهم بالسور فبقوا في الظلمة والعذاب ، ألم نكن معكم في الدنيا نصلي ونصوم ونناكحكم ونوارثكم ، قال لهم
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، والدر المنثور 8 / 53 . ( 2 ) ساقط من ح . ( 3 ) الأعراف : 45 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، وابن كثير 4 / 310 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 ، وابن كثير 4 / 310 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 ، وابن كثير 4 / 310 . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 258 ، وتفسير القرطبي 17 / 246 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) الحديد 13 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 27 / 130 ، وابن كثير 4 / 310 . ( 11 ) ساقط من ح . ( 12 ) ع : " المؤمنون " .