مكي بن حموش

7315

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : خالِدِينَ فِيها أي : ماكثين فيها « 1 » لا يتحولون عنها . ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ أي : خلودهم في الجنة التي وصفت هو النجاح العظيم . قوله : يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ إلى قوله : وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ الآيات [ 13 - 17 ] . أي ذلك هو الفوز العظيم في يوم يقول هؤلاء المنافقون . لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا أي : تمهلوا علينا . نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ أي : نستصبح من نوركم . و انْظُرُونا في قراءة من وصل الألف من نظر ينظر : إذا انتظر « 2 » . وقرأ حمزة بقطع الألف ، جعله من أنظره : إذا أخره ، وهو بعيد في المعنى إذا حملته على التأخير ، وإنما يجوز على معنى « 3 » تمهلوا علينا « 4 » . يقال أنظرني : بمعنى تمهل عليّ وترفق ، حكاه علي بن سليمان فعلى هذا تجوز قراءة حمزة « 5 » .

--> ( 1 ) ع : " فيها أبدا " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 129 ، والتيسير 208 ، والحجة 342 ، وإعراب النحاس 4 / 357 ، والسعة لابن مجاهد 626 ، وحجة القراءات 700 وتفسير القرطبي 17 / 245 . ( 3 ) ح : " المعنى " . ( 4 ) انظر : الكشف 2 / 309 ، وإعراب النحاس 4 / 357 ، وتفسير القرطبي 17 / 245 ، والنشر 2 / 384 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 357 ، والسبعة لابن مجاهد 625 ، وحجة القراءات 699 .