مكي بن حموش

7309

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي أخذ اللّه عزّ وجل « 1 » ميثاقكم في صلب آدم عليه السّلام « 2 » إذا قال لكم ألست بربكم ، فقلتم بلى . وقوله : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . أي إن كنتم تريدون أن تؤمنوا يوما من الأيام باللّه ، فالآن أحرى الأوقات أن تؤمنوا به لتتابع الحجج عليكم « 3 » . وقيل معناه : إن كنتم عازمين على الإيمان فهذا أوانه لما خطر لكم من البراهين والدلائل « 4 » . ثم قال : هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ [ 9 ] . يعني القرآن . لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . أي من الكفر إلى الإيمان . وقيل معناه : من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان « 5 » . ثم قال : وَإِنَّ « 6 » اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ . / أي لذو رأفة ورحمة بكم ، ومن رأفته ورحمته « 7 » أنزل اللّه « 8 » عليكم آيات بينات

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 352 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 352 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 12627 ، وإعراب النحاس 4 / 352 ، وتفسير القرطبي 17 / 239 . ( 6 ) ع : " إن " . ( 7 ) ع : " ومن رحمته ورأفته " . ( 8 ) ع : " أنزلة " .