مكي بن حموش

7297

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل حذف جواب أحدهما لدلالة الآخر عليه « 1 » . ثم قال : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [ 91 ] أي : إن كان الميت من المقربين أي : من الذين قربهم اللّه من جواره ورحمته . فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [ 92 ] ( أي فله ) « 2 » روح وريحان « 3 » . والروح : الرحمة ، والريحان : الرزق « 4 » . وقال « 5 » مجاهد الروح : الفرح « 6 » . وقال الحسن الريحان : ريحانكم هذا « 7 » . وقال الربيع بن خيثم « 8 » فروح وريحان هذا عند الموت ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث « 9 » .

--> ( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 345 ، وتفسير القرطبي 17 / 231 . ( 2 ) ح : " أي هذا الجنة فله " وهو تحريف . ( 3 ) انظر : زاد المسير 8 / 156 . ( 4 ) انظر : العمدة 300 وإعراب النحاس 4 / 346 ، وزاد المسير 8 / 157 ، وتفسير الغريب 452 . ( 5 ) ع : " قال " . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 ، والدر المنثور 8 / 37 . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 ، وتفسير القرطبي 17 / 233 ، وزاد المسير 8 / 157 ، والدر المنثور 8 / 37 . ( 8 ) الربيع بن خيثم ، الإمام القدوة أبو يزيد الثوري الكوفي ، روى عن ابن مسعود وأبي أيوب الأنصاري وطائفة ، وعنه الشعبي والنخعي وآخرون مات في خلافة يزيد بن معاوية . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 57 . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 133 .