مكي بن حموش
7272
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة ، وقد أزيل « 1 » شوكه « 2 » . وأهل التفسير يقولون : الطلح : الموز ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد « 3 » . وهو قول « 4 » أبي هريرة وأبي سعيد ، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز . وقال مجاهد : كانوا يتعجبون من طلح " وج " « 5 » فأعلمهم اللّه تعالى « 6 » أن في الجنة طلحا « 7 » . وأما في قراءة « 8 » علي « 9 » فإنه جعله من طلع النخيل « 10 » بمنزلة لها طلع نفيد . ونفيد بمعنى منفود ، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض . قال قتادة : « 11 » / قد ضمنه الحمل الورق « 12 » .
--> ( 1 ) ع : " أزيد " وهو تحريف . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 113 ، وتفسير القرطبي 17 / 208 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 104 وتفسير مجاهد 642 ، وإعراب النحاس 4 / 331 ، وتفسير القرطبي 17 / 208 ، وابن كثير 4 / 289 ، وغريب القرآن وتفسيره 175 وتفسير الغريب 448 . ( 4 ) ساقط من ج . ( 5 ) ساقط من ج . والوج ، نوع من الخشب وهو خشب الفدان ، انظر : اللسان ماد " وجج " 34 / 879 . والتاج 2 / 110 . ( 6 ) ساقط من ع ، ج . ( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 642 ، وتفسير الغريب 448 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع ، ج : " رضي اللّه عنه " . ( 10 ) ج : " النخل " . ( 11 ) ع ، ج : " وقال " . ( 12 ) انظر : تفسير الغريب 448 .