مكي بن حموش
7241
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : هل جزاء من أحسن لنفسه ، فخاف من « 1 » قام ربه ، وأطاع اللّه إلا أن يحسن إليه في الآخرة بما وصف من الجنس « 2 » والفرش والحور ، وغير ذلك من النعيم « 3 » . قال قتادة : عملوا خيرا فجوزوا خيرا « 4 » . قال ابن المنكدر أي « 5 » معناه هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة « 6 » . ورواه مالك عن زيد بن أسلم . وقال عكرمة / معناه هل جزاء من قال لا إله إلا اللّه إلا الجنة « 7 » . وقيل المعنى : هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة « 8 » . ثم قال وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ [ 61 ] أي : ومن دون هاتين الجنتين جنتان أخريان والمعنى ومن دونهما في الدرج « 9 » . وقال ابن عباس ومن دونهما جنتان وهما اللتان قال اللّه تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ « 10 » وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيها ، تأتيهم كل يوم منها تحفة « 11 » . وقال ابن زيد « 12 » معناه : ومن دونهما جنتان هي أدنى من هاتين لأصحاب
--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " الجنة " . ( 3 ) ع : النعم " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 ، والدر المنثور 7 / 715 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 182 وزاد المسير 8 / 123 ، والدر المنثور 7 / 714 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 89 ، وتفسير القرطبي 17 / 182 ، وزاد المسير 8 / 123 . ( 9 ) انظر : زاد المسير 8 / 124 ، وابن كثير 27 / 280 . ( 10 ) السجدة : 17 . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 316 ، وجامع البيان 27 / 89 . ( 12 ) ساقط من ع .