مكي بن حموش

6844

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ أي : وأوزعني أن أعمل عملا « 1 » صالحا يرضيك عني . وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي . أي : وأصلح لي أموري في ذريتي الذين وهبتم لي « 2 » بأن تجعلهم على الهدى واتباع مرضاتك . إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ أي : تبت إليك من الذنوب التي سلفت مني . وَإِنِّي « 3 » مِنَ الْمُسْلِمِينَ أي : من الخاضعين لك بالطاعة ، المسلمين لأمرك ونهيك ثم قال : أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا . أي : والذين هذه صفتهم يتقبل اللّه منهم أحسن أعمالهم فيجازيهم عليها ويصفح عن سيئاتهم . . . وقوله : فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ . أي : يفعل بهم ذلك فعله في أصحاب الجنة . ثم قال : وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ . أي : وعدهم وعد الحق لا شك فيه « 4 » أنه موف لهم بذلك . قوله : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما إلى قوله : نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [ الآيات 16 - 24 ] .

--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ح : " وأنا " وهو تحريف . ( 4 ) ح : " فيها " : وهو تحريف .