مكي بن حموش
7196
الهداية إلى بلوغ النهاية
أهم أم هو ، بل هم الكذابون الأشرون ، وهذا « 1 » تهدد ووعيد من اللّه لهم ولمن فعل فعلهم . وقرأ أبو قلابة « 2 » « 3 » الْكَذَّابُ الْأَشِرُ بالتشديد وفتح « 4 » الشين « 5 » ولا يجوز مثل هذا في الأولى لأنه لا يقال منه أفعل « 6 » ، وإنما جاز في الثاني « 7 » لأنه من قولهم : زيد الأشر ( ومنذز لشر ) « 8 » كما يقال : ( الأخير والخورى ) . وقرأ « 9 » ابن جبير ومجاهد : " من الكذاب الأشر " بضم الشين والتخفيف ، وهي لغة في الأشر « 10 » . كما يقال رجل " خور وخور " « 11 » . ثم قال تعالى إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ [ 27 ]
--> ( 1 ) ح : " وهو " . ( 2 ) ح : " ابن قلابة " وهو تحريف . ( 3 ) هو عبد اللّه بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الأنصاري : صحابي ، من أهل المدينة ، كان شجاعا ، شهد بدرا ، وقتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة له 48 حديثا ، قتل في وقعة الحرة ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حديث الوضوء وغيره ، وروى عنه سعيد بن المسيب ويحيى بن عمارة . انظر : الاستيعاب 3 / 913 ، وأسد الغابة 3 / 146 ، وتهذيب التهذيب 5 / 223 . ( 4 ) ع : " وبفتح " . ( 5 ) انظر : العمدة 290 وتفسير القرطبي 17 / 139 والبحر المحيط 8 / 180 والمحتسب 2 / 299 . ( 6 ) ح : " أفعال " . ( 7 ) ح : " التاء " وهو تحريف . ( 8 ) ح : " وهذا الشراء " وهو تحريف . ( 9 ) ح : " وقال " . ( 10 ) انظر : معاني الفراء 3 / 108 ، وتفسير القرطبي 17 / 140 ، والمحتسب لابن جني 2 / 299 . ( 11 ) ع : " حدر وحدر " وهو تحريف . والخور : بالتحريك : الضعف ، وخار الرجل يخور خؤورا وخور خورا وخور : ضعف وانكسر ورجل خوار : ضعيف ، انظر : الصحاح 2 / 651 ، واللسان 1 / 917 .