مكي بن حموش
7185
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ [ 3 ] أي : كذبت قريش واتبعت أهواءها . وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ أي : كل أمر يستقر إن خيرا في الجنة ، وإن شرا ففي النار . قوله وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ [ 4 ] إلى قوله يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ « 1 » إلى مُنْقَعِرٍ « 2 » الآيات [ 4 - 20 ] أي : ولقد جاء قريشا من الأخبار والقصص والوعد والوعيد ما فيه متعظ لهم . ثم قال حِكْمَةٌ بالِغَةٌ [ 5 ] يعني القرآن . فَما تُغْنِ النُّذُرُ أي : فليست تغن النذر لإعراضهم عنها . والنذر جمع نذير أو بمعنى « 3 » الإنذار ، ويجوز أن تكون " ما " استفهاما « 4 » . والمعنى فأي شيء يغني « 5 » النذر عنهم وهم معرضون عنها . ثم قال فتول عنهم يوم يدع الداع / إلى شيء نكر أي : فأعرض عنهم . تم الكلام
--> - وأحكامهم ، باب : انشقاق القمر 17 / 144 . وفي كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، باب : انشقاق القمر 18 / 144 ، والترمذي في جامعه ، كتاب تفسير القرآن ومن سورة القمر 5 / 3341 وهو حديث حسن صحيح . ورواه الحاكم في المستدرك 2 / 471 - 472 ، وهو صحيح على شرط الشيخين وانظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 9336 ) . وذكره ابن جرير في جامع البيان 27 / 50 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 671 ، والآلوسي في روح المعاني 27 / 74 . ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " منقعد " وهو تحريف . ( 3 ) ع : " فمعنى " . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 286 وتفسير القرطبي 17 / 129 ، والبيان في إعراب القرآن 2 / 2292 . ( 5 ) ع : " يغني " .