مكي بن حموش

7149

الهداية إلى بلوغ النهاية

" أو " بمعنى " الواو " . وقوله : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [ 10 ] أوحى اللّه إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ما شاء . وقيل : أوحى جبريل إلى عبد اللّه وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ما شاء اللّه « 2 » . وقيل معنى الآية : فكان اللّه جل ذكره من جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » قاب قوسين أو أدنى فأوحى اللّه إلى عبده جبريل ما شاء ليبلغه إلى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » . وقد تقدم قول من قال هو محمد قرب من ربه سبحانه « 5 » هذا القرب . وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سئل : هل رأيت ربك ؟ فقال : لم أره بعيني ولكن رأيته بفؤادي . مرتين ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى « 6 » . عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لما « 7 » عرج بي مضى جبريل حتى جاء الجنة قال : فدخلت فأعطيت الكوثر ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى فدنا « 8 » ربك فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى « 9 » . ثم قال : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [ 11 ] أي : ما كذب فؤاد محمد على محمد « 10 »

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 1 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) أخرجه الترمذي في التفسير من سورة النجم 5 / 70 ، وانظر : تحفة الأشراف 54 / 141 . ( 7 ) ع : " لما أنس عرج " وهو تحريف . ( 8 ) ع : " فدنى " وهو خطأ . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 28 . ( 10 ) ساقط من ع .