مكي بن حموش
7141
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الفراء : أقسم بالقرآن لأنه نزل نجوما « 1 » . وقيل : يراد به النجم الذي ترمى به الشياطين « 2 » . وقوله : ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى [ 2 ] أي : ما جار محمد عن الحق ولا مال « 3 » عنه ، بل هو على استقامة وسداد . ومعنى وَما غَوى : أي : ما « 4 » خاب فيها طلبه من الرحمة « 5 » . وقيل : معناه : ما صار غاويا ولكنه رشيد سديد « 6 » . يقال : غوى يغوي من الغيّ ، وغوى الفصيل يغوى إذا لم يرو من لبن أمّه حتّى يموت هزالا « 7 » . ثم قال : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [ 3 ] أي : ليس ينطق محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » بهذا القرآن عن هواه « 9 » ، بل هو وحي أوحي إليه « 10 » .
--> ( 1 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 157 . ( 3 ) ع : " زال " ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) انظر : العمدة 285 . ( 6 ) انظر : العمدة 285 ، وجامع البيان 27 / 25 . ( 7 ) انظر : الصحاح 6 / 2450 ، واللسان مادة " غوى " 2 / 1032 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ع : " هذه " . ( 10 ) ع : " اللّه " وهو تحريف .