مكي بن حموش
6834
الهداية إلى بلوغ النهاية
ود أبيه بعده " « 1 » . وقال عمر رضي اللّه عنه " من أراد أن يصل أباه بعد موته فليصل إخوان أبيه بعده " « 2 » . وعن النبي عليه السّلام أنه قال : " ودك ود أبيك لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك " « 3 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » أنه قال : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الإشراك باللّه وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس " « 5 » . وعن عبد اللّه بن عمرو « 6 » بن العاص قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه ، قيل : وكيف يسب الرجل والديه ، قال : يسب أبا
--> ( 1 ) أخرجه مسلم - كتاب : البر والصلة والآداب - باب : فضل صلة أصدقاء الأب والأم ونحوهما 12 / 109 ، وأبو داود - كتاب : الأدب - باب : في بر الوالدين 4 / 337 ، والترمذي - باب : إكرام صديق الوالد ، وهو عنده حديث إسناد صحيح ، وقد روى عن ابن عمر من غير وجه 3 / 209 ، والبغوي في شرح السنة - باب : بر الوالدين 13 / 33 . ( 2 ) أخرجه ابن حجر في المطالب العالية 2 / 379 ( رقم 2518 ) ، ولفظه " من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده " . ( 3 ) ساقط من ح . والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عن أنس - كتاب : البر والصلة ج 8 / 147 . وقال رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . ( 4 ) ع : " عليه السّلام " . ( 5 ) أخرجه البخاري في كتاب : الشهادات 3 / 151 ، ومسلم - كتاب : الإيمان - باب : أكبر الكبائر 2 / 81 ، والترمذي ، باب : ما جاء في عقوق الوالدين برواية عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مع اختلاف طفيف في اللفظ 3 / 208 ، والإمام أحمد 3 / 131 ، و 5 / 36 ، 38 ، وشرح السنة للبغوي - باب : بر الوالدين 13 / 16 . ( 6 ) عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، من قريش : صحابي ، من النسّاك من أهل مكة ، كان يكتب في الجاهلية ، وكان كثير العبادة حتى قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إن لجسدك عليك حقا وكان يشهد الحروب والغزوات ، ولما ولي يزيد امتنع عبد اللّه عن بيعته ، واختلفوا في مكان وفاته ، له 700 حديث ، توفي 65 ه . انظر : حلية الأولياء 1 / 238 ، وصفة الصفوة 1 / 655 ، والمحبر 273 والإصابة 2 / 351 والأعلام 4 / 111 .