مكي بن حموش
7115
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومعنى المسطور : المكتوب « 1 » . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [ 2 ] وهو الصحيفة ، قيل يعني به ما تكتب الحفظة وتستنسخ « 2 » من أعمال بني آدم التي سبقت في علم اللّه عزّ وجل « 3 » قبل خلقه لهم . ثم قال : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [ 3 ] أي : يعمر بكثرة الدعاء والغشيان ، روى « 4 » أنه بيت في السماء بحيال الكعبة من الأرض يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون فيه « 5 » أبدا « 6 » . وروي أنه كذلك في كل سماء بيت يقابل الذي تحته ، وكلها تقابل « 7 » الكعبة . وعن ابن عباس أنه كان يقول : إن للّه عزّ وجل « 8 » في السماوات والأرضين خمسة عشر بيتا ، سبعة في الأرضين « 9 » وسبعة في السماوات والكعبة محادية كلها « 10 » . روي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " رفع « 11 » لي البيت المعمور فقلت : يا جبريل ما هذا ؟
--> ( 1 ) انظر : العمدة 283 ، وغريب القرآن وتفسيره 169 ، ومعالم التنزيل بهامش تفسير الخازن 6 / 249 ، وتفسير الغريب 424 . ( 2 ) ح : " وتنسخ " . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) ع : " وروي " . ( 5 ) ع : " فيها " . ( 6 ) وهو قول خالد بن عروة في جامع البيان 27 / 10 ، وتفسير النسائي 2 / 337 ، وتفسير القرطبي 17 / 59 ، وتفسير الغريب 424 . والحديث أخرجه مسلم في كتاب : الإيمان ، باب : الإسراء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى السماوات وفرض الصلوات 2 / 223 . وأحمد في المسند 3 / 153 ، والحاكم في المستدرك 2 / 468 وصححه على شرط الشيخين ، من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن انس . وانظر : تحفة الأشراف رقم 385 . ( 7 ) ع : " يقابل " . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ح : " الأرض " . ( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 60 . ( 11 ) ع : " رفع إلي " .