مكي بن حموش

7103

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ أي : وما كانوا يقدرون على « 1 » أن يستقيدوا « 2 » ممن عاقبهم . قال قتادة : معناه : وما كانت لهم قوة يمتنعون بها من العقوبة « 3 » . ثم قال : وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ [ 46 ] من نصب " قوما " عطفه على الهاء ، والميم في فأخذتهم « 4 » الصاعقة أي : أخذتهم وأخذت قوم نوح « 5 » . وقيل التقدير : وأهلكت « 6 » قوم نوح « 7 » . وقيل التقدير : وأذكر قوم نوح « 8 » . وقيل هو معطوف على الهاء في قوله : فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ أي : أخذنا فرعون وجنوده وأخذنا قوم نوح ؛ لأن الفريقين ماتوا بالغرق « 9 » . ومن « 10 » خفض عطفه على عاد ، وفي عاد « 11 » ، وفي قوم نوح ، والتقدير على

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " يستقتدوا " وهو تحريف . ( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 5 ، والبحر المحيط 8 / 141 . ( 4 ) ع : " أخذتهم " . ( 5 ) انظر : هذا التوجيه في الكشف 2 / 289 ، وإعراب النحاس 4 / 248 ، والحجة 332 ، والبحر المحيط 8 / 141 . ( 6 ) ع : " وأهلكنا " . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 248 ، والبحر المحيط 8 / 141 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 248 ، والبحر المحيط 8 / 141 . ( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 691 ، وإعراب النحاس 4 / 248 ، والكشاف 4 / 404 ، وتفسير القرطبي 17 / 52 ، والبحر المحيط 8 / 141 . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) ع : " أي وفي عاد " .