مكي بن حموش
7093
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال مجاهد : هو إسماعيل « 1 » ، وقال غيره هو إسحاق « 2 » . ومذهب « 3 » الطبري . وهو الصواب إن شاء اللّه أنها : سارة الحرة ، وأم إسماعيل إنما كانت أمة اسمها هاجر « 4 » « 5 » . ويدل على أنه « 6 » إسحاق قوله في موضع آخر فَبَشَّرْناها « 7 » بِإِسْحاقَ ، فهذا نص ظاهر لا يحتاج إلى تأويل . فَأَقْبَلَتِ « 8 » امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ إلى قوله الْعَذابَ « 9 » الْأَلِيمَ الآيات [ 29 - 37 ] « 10 » المعنى : فأقبلت امرأته سارة في صرة أي : في صيحة « 11 » . ومعنى أقبلت : أخذت في فعل الأمر « 12 » ، وليس هو بإقبال / نقلة « 13 » من مكان .
--> ( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 619 ، وتفسير القرطبي 17 / 46 ، والبحر المحيط 8 / 139 ، والدر المنثور 7 / 620 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 129 ، وهو قول الجمهور عند أبي حيان في البحر 8 / 139 . ( 3 ) ع : " وهو مذهب " . ( 4 ) ع : " هاجرة " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 129 . ( 6 ) ع : " أنها " وهو تحريف . ( 7 ) ح : " فبشرناه " . ( 8 ) ع : " قوله تعالى فأقبلت " . ( 9 ) ساقط من ع . ( 10 ) وهي قوله تعالى : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ . ( 11 ) انظر : العمدة 282 ، وغريب القرآن وتفسيره 168 ، وتفسير الغريب 421 . ( 12 ) ع : " هذا الأمر " . ( 13 ) ع : " نقلت " .