مكي بن حموش
7078
الهداية إلى بلوغ النهاية
ما سلككم في سقر . وعن ابن عباس : فتنتكم ؛ أي : تكذيبكم ، أي : عقاب تكذيبكم « 1 » . ثم قال : تعالى ذكره « 2 » : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [ 15 ] أي : إن الذين اتقوا ربهم بطاعته واجتناب معاصيه في الدنيا في بساتين « 3 » وعيون ماء في الآخرة . ثم قال : - آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ [ 16 ] أي : آخذين في الدنيا ، وعاملين بما أفترضه عليهم ربهم من فرائضه وطاعته . قال ابن عباس : آخذين ما أتاهم ربهم ، قال : الفرائض « 4 » . وقيل معناه آخذين ما أتاهم ربهم في الجنة ، وهو حال من المتقين في القولين جميعا إلا أنك « 5 » إذا جعلته في الجنة ، كانت حالا مقدرة « 6 » . ثم قال : إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ أي : كانوا في الدنيا قبل دخولهم الجنة محسنين في أعمالهم الصالحة « 7 » لأنفسهم « 8 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 121 ، وتفسير القرطبي 17 / 35 ، وزاد المسير 8 / 30 . ( 2 ) ع : " جل ذكره " . ( 3 ) ع : " لبسات " وهو تحريف . ( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 121 ، وتفسير القرطبي 17 / 35 ، وزاد المسير 8 / 31 . وابن كثير 4 / 234 . ( 5 ) ع : " ولا انك " : وهو تحريف . ( 6 ) انظر : ابن كثير 4 / 234 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1179 . ( 7 ) ع : " الصالحات " . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 238 .