مكي بن حموش
7070
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً [ 4 ] « 1 » أي « 2 » : ورب الملائكة المقسمات بأمر اللّه الأمر من عنده بين خلقه « 3 » . قال الفراء : فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً [ 5 ] يعني : الملائكة ( تأتي بأمر مختلف ) « 4 » جبريل / صاحب « 5 » الغلظة ، وميكائيل صاحب الرحمة ، وملك الموت يأتي بالموت ، فتلك قسمة « 6 » الأمر ، والجواب عن هذه الأقسام : إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ( 2 ) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ « 7 » يعني : البعث والجزاء ، والجنة والنار . قال أبو الطفيل « 8 » : شهدت علي بن أبي طالب « 9 » يخطب وهو يقول : سلوني « 10 » فو اللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا أعلمتكم به ، وسلوني « 11 » عن كتاب
--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ح : " يعني أي " . ( 3 ) انظر : العمدة 281 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 225 ، وغريب القرآن وتفسيره 167 . ( 4 ) ح : " بأمر تأتي مختلف " وانظر : تفسير الغريب 420 . ( 5 ) ح : " حاجب " وهو تحريف . ( 6 ) ع : " قسمت " وهو خطأ . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 82 ، وزاد المسير 8 / 28 . ( 8 ) هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمير ، الليثي الكناني ، القرشي شاعر كنانة ، وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة فيها ، ولد يوم وقعة أحد ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تسعة أحاديث ، روى عن أبي بكر وعمر وعئلي ومعاذ وحذيفة وابن مسعود ، وعنه الزهري وقتادة وعكرمة وغيرهم ( ت 100 ه ) ، انظر : طبقات ابن سعد 5 / 157 ، وتهذيب التهذيب 5 / 82 ، والإصابة 4 / 113 ، وخزانة البغدادي 2 / 91 . ( 9 ) بزيادة " رضي اللّه عنه " . ( 10 ) ح : " اسئلوني " . ( 11 ) ح : " واسئلوني " .