مكي بن حموش
7047
الهداية إلى بلوغ النهاية
والبصر هنا يراد به بصر القلب ، كما يقال : فلان بصير بالفقه . قوله : وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ إلى قوله : وَلَدَيْنا مَزِيدٌ الآيات [ 23 - 35 ] أي : وقال قرين هذا الإنسان الذي جاء به ربه يوم القيامة ومعه سائق وشهيد : هذا ما عندي حاضر مما كتبت عليه « 1 » . قال ابن زيد : هو سائق الذي وكل به « 2 » . قال قتادة قرينه : الملك « 3 » . وقيل قرينه : شيطانه « 4 » . وقيل معنى عتيد : معد « 5 » . وقيل معناه : قال قرين الكافر هذا ما عندي من العذاب له حاضر « 6 » . [ وقيل معناه : قال قرينه من زبانية جهنم هذا ما عندي من العذاب حاضر ] « 7 » . ثم قال : أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [ 24 ] .
--> ( 1 ) في الأصل ( علي ) ولا يستقيم بها المعني . ( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 103 ، وإعراب النحاس 4 / 227 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 103 ، والبحر المحيط 8 / 125 ، وتأويل مشكل القرآن 326 . ( 4 ) انظر : البحر المحيط 8 / 126 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 . ( 6 ) ع : " حاضر " وهو تصحيف . ( 7 ) ساقط من ح .