مكي بن حموش
7042
الهداية إلى بلوغ النهاية
وأليم « 1 » بمعنى مؤلم ، ويأتي بمعنى مفعول ، نحو قتيل بمعنى مقتول وهو كثير ، ويأتي بمعنى الجمع نحو ما ذكرنا من قعيد وله نظائر « 2 » . ( وروى أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إن اللّه عزّ وجل وكل بعبده ملكين يكتبان عمله ، فإذا مات قال الملكان اللذان وكلا به : ربنا قد مات عبدك فلان بن فلان فتأذن لنا فنصعد إلى السماء فيقول سمائي مملوءة من ملائكتي ، فيقولان ربنا فنقيم في الأرض ، فيقول اللّه عزّ وجل أرضي مملوءة من خلقي فيقولان ربنا فأين ، فيقول قوما عند قبر عبدي فسبحاني واحمداني وكبراني وهللالي واكتبا ذلك لعبدي إلى يوم يبعثون « 3 » ) « 4 » . ثم قال : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ [ 19 ] . أي : وجاءت شدة الموت وغلبته على فهم الإنسان بالحق من أمر الآخرة « 5 » . وقيل المعنى « 6 » : ( وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت ) « 7 » « 8 » .
--> ( 1 ) ح : " الميم " وهو تحريف . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 . ( 3 ) ساقط من ع . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 12 ، والدر المنثور 7 / 597 . والآلوسي في روح المعاني 26 / 181 ، وعزاه لأبي الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان وأضاف أنهما يلعنانه يوم القيامة إن كان كافرا . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 . ( 6 ) ح : " معنى " . ( 7 ) ح : " وجاءت سكرة الموت بالحق فحقيقة الموت " وهو تحريف . ( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 100 ، وإعراب النحاس 4 / 225 ، وتفسير القرطبي 17 / 12 .