مكي بن حموش
6994
الهداية إلى بلوغ النهاية
بحق النبي « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ، إنما كان فعلهم سوء أدب منهم « 3 » . ثم قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [ 6 ] . روي عن أم « 4 » سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » أنها قالت : أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة « 6 » بن أبي معيط ، قالت : بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رجلا في صدقات بني المصطلق ، فسمع بذلك القوم ، فتلقوه يعظمون بذلك أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فحدثهم الشيطان أنهم يريدون قتله فرجع إلى ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » ) وقال : إن بني المصطلق « 8 » قد منعوا صدقاتهم ، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » ، فبلغ القوم رجوعه ، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » فخضعوا له حين [ صلّوا ] « 11 » الظهر ، وقالوا : نعوذ باللّه من سخط رسول اللّه ، بعث
--> ( 1 ) ع : " نبي " . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) انظر : أسباب النزول 290 - 291 . ( 4 ) هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة ، القرشية المخزومية من أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تزوجها في السنة الرابعة للهجرة ، هاجرت الهجرتين بلغ ما روته من الأحاديث 373 حديثا ، وكانت وفاتها بالمدينة . انظر : طبقات ابن سعد 8 / 86 ، وصفة الصفوة 2 / 40 ، والإصابة ( ت 1309 ) ، وتقريب التهذيب 2 / 617 ، والأعلام 8 / 98 . ( 5 ) ع : " عليه السّلام " . ( 6 ) الوليد بن عقبة بن أبي محيط ، أبو وهب ، الأموي القرشي من فتيان قريش وشعرائهم ، وأجوادهم ، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه ، أسلم يوم فتح مكة . انظر : الاستيعاب 4 / 1552 ، والإصابة 3 / 637 ، وتقريب التهذيب 2 / 334 ، والأعلام 8 / 122 . ( 7 ) ع : " نبي عليه السّلام " . ( 8 ) ع : " المطلق " : وهو تحريف . ( 9 ) ح : " عليه السّلام " . ( 10 ) ساقط من ع . ( 11 ) ساقط من ح .